فرنسا تكثف اتصالاتها الإقليمية لدعم اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس أجرت اتصالات مع عدد من القادة والمسؤولين في مصر وقطر والبحرين والسعودية، لبحث التطورات المتعلقة بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة.
وأوضح المتحدث، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن فرنسا تتطلع إلى التوصل لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، بما يضمن تعزيز الاستقرار الإقليمي وتخفيف حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن بلاده تدعم أي مسار تفاوضي يفضي إلى اتفاقات أوسع وأكثر شمولًا تتعلق بالملف النووي، بما يحقق التوازن بين الأمن الإقليمي والمخاوف الدولية بشأن انتشار السلاح النووي.
وأكد المتحدث أن الاتصالات الفرنسية مع عدد من الدول العربية تأتي في إطار تنسيق المواقف وتبادل الرؤى حول التطورات المتسارعة، مشددًا على أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي كخيار أساسي لتجنب التصعيد.
وتشهد الساحة الدولية حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا خلال الفترة الأخيرة بشأن الملف الإيراني، وسط جهود إقليمية ودولية لدفع مسار التهدئة والتوصل إلى تفاهمات مستدامة.



.jpg)


-1.jpg)